شنت السلطات والأجهزة الأمنية الهندية حملة اعتقالات واسعة في العاصمة نيودلهي، طالت مؤسس وقادة حركة «الصراصير» الشبابية (جيل زد)، فور وصولهم قبيل انطلاق تظاهرات حاشدة تطالب بإقالة رئيس مفوضية الانتخابات.

وأفادت التقارير الإعلامية بأن الشرطة ألقت القبض على أبرز قادة الحركة—وفي مقدمتهم أبهيجيت ديبكي وسوراف داس وأشوتوش رانكا—في المطار ومواقع متفرقة بـ نيودلهي؛ لمنعهم من الوصول إلى مقر التظاهرة وإلغاء المسيرة غير المرخصة التي دعت إليها الحركة بمشاركة قوى المعارضة.

 

اتهامات بالتلاعب الانتخابي وضغوط شعبية متصاعدة

وتأتي هذه التحركات الاستباقية في ظل تصاعد الغضب الشعبي والحراكات الاحتجاجية المقادة ضد رئيس مفوضية الانتخابات غيانيش كومار؛ حيث تتهم المعارضة وحركة «الصراصير» المفوضية بالانحياز والتلاعب في تعديل قوائم وتسجيل الناخبين لصالح حزب «بهاراتيا جاناتا» الحاكم برئاسة رئيس الوزراء ناريندرا مودي، مما يهدد بحرمان ملايين الناخبين من حقوقهم السياسية.

وفرضت الشرطة طوقاً أمنياً مشدداً ونشرت تعزيزات مكثفة بمحيط المقار الرسمية في نيودلهي لمنع التجمعات، في وقت تزداد فيه الضغوط على حكومة مودي عقب نجاحات سابقة لحركة «الصراصير» أدت لإجبار وزير التعليم على الاستقالة في يوليو/تموز الماضي على خلفية قضايا تسريب الامتحانات.