قررت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إرسال حاملة طائرات أمريكية أخرى، “يو إس إس جيرالد فورد”، مع سفن قتالية مرافقة، إلى منطقة الشرق الأوسط في خطوة تهدف إلى تعزيز الضغط العسكري على إيران مع تصاعد التوترات في المنطقة.
تعزيز القوات في الخليج
ووفقاً لما نقلته صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين أمريكيين، فإن حاملة الطائرات “جيرالد فورد”، التي تعتبر واحدة من أحدث حاملات الطائرات الأمريكية، ستتوجه إلى الخليج لتصبح جزءاً من الحملة العسكرية المتزايدة ضد إيران. من المتوقع أن تبقى “جيرالد فورد” في المنطقة حتى أواخر أبريل أو أوائل مايو المقبل.
وستُضاف “جيرالد فورد” إلى حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن” التي تُبحر حالياً في الخليج، حيث يشير التقرير إلى أن هناك خططاً لزيادة الضغط على إيران في خضم التوترات بشأن برنامجها النووي.
تهديدات ترامب
في سياق متصل، حذر الرئيس ترمب إيران من تداعيات “مؤلمة جداً” إذا فشلت في التوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي، مؤكداً أن الولايات المتحدة مستعدة للانتقال إلى “المرحلة الثانية” إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق. كما أشار ترمب إلى الضغوط العسكرية التي قد تُواجهها إيران إذا استمرت في ما وصفه “بالتصعيد”، مذكراً بالضربات العسكرية التي وجهتها الولايات المتحدة للمرافق النووية الإيرانية في سياق الصراع مع إسرائيل في يوليو من العام الماضي.
المفاوضات الأمريكية الإيرانية
فيما يُتوقع أن تستمر المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، استضافت سلطنة عمان مفاوضات بين البلدين في وقت سابق من الأسبوع الماضي. ومن المنتظر أن تُعقد مفاوضات جديدة الأسبوع المقبل، وسط مخاوف من أن يؤدي الفشل في التوصل إلى اتفاق إلى تصعيد عسكري أكبر.
الاتهامات الأمريكية ضد إيران
واستمرت الولايات المتحدة وإسرائيل في اتهام إيران بالسعي لإنتاج أسلحة نووية، وهو ما تنفيه طهران، حيث تؤكد أن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية مثل توليد الطاقة الكهربائية. بالمقابل، ترى إيران أن واشنطن وتل أبيب تختلقان أسباباً للتدخل العسكري في شؤونها الداخلية، مهددة بالرد على أي هجوم.
التداعيات على المنطقة
هذا التصعيد في التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، مع تحركات حاملة الطائرات الأمريكية في المنطقة، يعكس تصاعد القلق الدولي من تداعيات أي مواجهة عسكرية قد تفضي إلى زعزعة استقرار المنطقة بشكل أكبر.