وجّه أكثر من 100 دبلوماسي سابق ومتقاعد من وزارة الخارجية الإسرائيلية، رسالة إلى رئيس الحكومة الجديدة “بنيامين نتنياهو” يحذرونه فيها من أن إضرار السياسات المتطرفة لحكومته بعلاقات إسرائيل الخارجية.

وجاءت الرسالة التي وقعها الدبلوماسيون السابقون قبيل تصويت الكنيست على الحكومة الجديدة، والتي مُنحت الثقة رسميًا أمس الخميس.

وأعرب الدبلوماسيون عن “قلقهم العميق من الضرر الخطير الذي يلحق بالعلاقات الخارجية لإسرائيل ومكانتها الدولية ومصالحها الأساسية في الخارج، الناجم عن سياسة الحكومة المقبلة”.

وأشارت الرسالة إلى “تصريحات أدلى بها مسؤولون كبار محتملون في الحكومة والكنيست”، وتقارير عن تغييرات في السياسة الإسرائيلية في الضفة الغربية، و”بعض القوانين المتطرفة والتمييزية المحتملة”، على أنها نقطة مثيرة للقلق.

ويعود “نتنياهو” كرئيس للوزراء، بدعم من العديد من الشخصيات اليمينية المتطرفة التي كانت من قبل، على هامش السياسة الإسرائيلية.

وسيتولى “إيتمار بن غفير”، المتطرف المدان بتهمة دعم الإرهاب والتحريض على العنصرية ضد العرب، دورا تم توسيعه مؤخرا، في مجال الأمن العام، وتم تسميته وزيرا للأمن القومي، وسيشرف على الشرطة في إسرائيل، بالإضافة إلى بعض أنشطة الشرطة في الضفة الغربية المحتلة.

كما تم تعيين “بتسلئيل سموتريتش”، زعيم حزب “الصهيونية الدينية”، وزيرا للمالية، إضافة إلى منحه سلطة تعيين رئيس وحدة عسكرية إسرائيلية تتعامل مع المعابر الحدودية، وتقدم تصاريح العمل للفلسطينيين.

وقال الدبلوماسيون السابقون في رسالتهم: “من المرجح أن تؤدي التطورات الأخيرة إلى رد فعل دولي سلبي شديد، وإلحاق ضرر جسيم بعلاقات إسرائيل الاستراتيجية أولاً وقبل كل شيء، مع الولايات المتحدة الأمريكية، وضرر محتمل لاتفاقات أبراهام (التطبيع)”.

اقرأ أيضا: الاحتلال هدم 950 منزلًا فلسطينيًا خلال 2022