قالت كبيرة محللي شؤون الخليج آنا جاكوبس، إن ثمة تصدعات لا تزال موجودة بين الدول الخليجية على الرغم من توقيع المصالحة الخليجية في يناير 2021 بين ودول الرباعية (السعودية الإمارات والبحرين ومصر).

ولفتت جاكوبس في تحليل نشره موقع مجموعة الأزمات الدولية، قادة تلك الدول الخليجية اختارت التغاضي عن التوترات المستمرة، لكن إذا لم يتم معالجة تلك التوترات، فقد تؤدي المنافسة بينهم إلى تفاقم الصراعات من جديد.

فيما تكمن جذور النزاع بين دول الخليج في السياسة الخارجية لقطر، التي اعتبرتها السعودية والإمارات والبحرين، مع مصر، بمثابة تهديد.

جدير بالذكر أن هذه الدول الأربعة اتهمت قطر بدعم الجماعات الإسلامية الحريصة على الإطاحة بالأنظمة الحاكمة في المنطقة من خلال استخدام القنوات الفضائية، وخاصة قناة الجزيرة (التي تملكها)، لنشر معلومات مضللة وفكر إسلامي.

لكن بالرغم من مشاركة السعودية والإمارات والبحرين في حصار قطر لم تحظ مساعيهم ضد قطر بإجماع خليجي فلم تشاركهم الكويت ولا سلطنة عُمان.

كما يذكر أن كل واحدة من الدول الأربعة التي فرضت حصار على قطر في يونيو 2017 لديها أسباب مختلفة لتنفيذ تلك الخطوة.

اقرأ أيضًا : احتدام الصراع بين الصناديق السيادية الخليجية على الأصول المصرية