فضح المعارض الإماراتي البارز أحمد الشيبة النعيمي الوجه التجميلي للنظام الحاكم في بلاده تحت إدارة محمد بن زايد لحجب القمع والاستبداد.
من جانبه، قال النعيمي في مقال في مجلة منظمة “الديمقراطية للعالم العربي الآن“، إن كل دولة ديمقراطية تتماهى مع أبوظبي وترفض محاسبتها بشأن قمع الحريات ومحاكماتها السياسية خلال مؤتمر المناخ (كوب 28)، تعد شريكاً جزئياً معها في هذه الإجراءات.
فيما أبرز النعيمي، المنفي قسراً خارج البلاد منذ أكثر من عقد، أن المحاكمة الصورية لـ87 ناشطاً إماراتياً -التي انطلقت بالتزامن مع “كوب 28”- كانت دليلا على ازدراء الإمارات لحقوق الإنسان.

جدير بالذكر أن مركز “مناصرة معتقلي الإمارات” كان قد كشف في 11 ديسمبر الجاري أن أبوظبي بدأت بإعادة محاكمة 87 إماراتياً بتهمة “تأسيس تنظيم إرهابي ودعمه وتمويله”، طبقًا لقانون مكافحة الجرائم الإرهابية.
ولفت المركز إلى أن محكمة أبوظبي الاتحادية الاستئنافية عقدت الجلسة الأولى يوم 7 ديسمبر الجاري، ووجهت تهمة تأسيس التنظيم الإرهابي إلى 43 شخصاً، بينما وجهت إلى 44 آخرين تهمة مساندة التنظيم وتأييده، علماً بأن العقوبات عن هذه التهم تصل إلى الإعدام والسجن المؤبد.
فيما أكد النعيمي، وهو أحد المحاكمين غيابياً في هذه القضية، أن السلطات حرمت أعضاء قضية “الإمارات 87” من الدفاع عن أنفسهم بشكل مناسب من تهم الإرهاب الباطلة.
وقال “هذه ليست المحاكمة الجماعية الأولى لهؤلاء المدافعين عن حقوق الإنسان، فقبل عقد من الزمن، في مارس 2013، كنت أنا واحدا من 94 إماراتيا حكم عليهم بالسجن الجائر في محاكمة جماعية تعرف الآن باسم قضية (الإمارات 94)”.
وتابع “لقد اتهمنا جميعا زورا بالإرهاب أيضا فيما كل ما فعلناه في الحقيقة هو التوقيع على عريضة تطالب بزيادة المشاركة السياسية والإصلاحات الدستورية في الإمارات”.
اقرأ أيضًا : بعد زيارة سريعة لأبوظبي.. بوتين يصل إلى الرياض