استقرت أسعار النفط في الجلسة الأولى من العام الجديد 2024 بعد أن عصفت الظروف الاقتصادية غير المواتية بالمكاسب الناجمة عن تعطل محتمل للإمدادات بسبب التوتر في البحر الأحمر.

جدير بالذكر أنه بحلول الساعة 1701 بتوقيت غرينتش، انخفضت عقود خام برنت القياسي العالمي 62 سنتاً، أي ما يعادل 0.8 %، إلى 76.42 دولار للبرميل. وانخفضت عقود خام القياس الأمريكي (غرب تكساس الوسيط) 72 سنتا، أي ما يعادل واحدا %، إلى 70.93 دولار، بعد أن ربح كلا الخامين القياسيين نحو دولارين في التعاملات السابقة.

فيما قلص متداولون توقعاتهم لخفض أسعار الفائدة هذا العام، مما أدى إلى كبح مكاسب أسعار النفط، كما أثر ارتفاع الدولار على الأسعار.

كما توقع اقتصاديون ومحللون في استطلاع لرويترز أن يبلغ متوسط سعر خام برنت 82.56 دولار للبرميل هذا العام، بارتفاع طفيف عن المتوسط في 2023 الذي بلغ 82.17 دولار، مع توقع أن يؤدي ضعف النمو العالمي إلى كبح الطلب. ومع ذلك، يمكن أن تستفيد الأسعار من التوترات الجيوسياسية. وفي الصين، أظهرت بيانات حكومية يوم الأحد أن توقعات المستثمرين بإجراءات تحفيز اقتصادي جديدة زادت بعد انكماش التصنيع للشهر الثالث في ديسمبر/كانون الأول.

ومن شأن أي تحفيز من هذا القبيل للنمو الاقتصادي أن يعزز الطلب على النفط ويدعم أسعار الخام.

أما على صعيد آخر صدت مروحيات أمريكية يوم الأحد هجوماً شنه الحوثيون المتحالفون مع إيران على سفينة شحن تديرها شركة «ميرسك» الدنمركية في البحر الأحمر.

كما ذكرت وكالة تسنيم شبه الرسمية الإيرانية للأنباء أن سفينة حربية إيرانية دخلت البحر الأحمر أمس الأول وقد يؤدي اتساع رقعة الصراع في غزة إلى إغلاق ممرات مائية حيوية لنقل إمدادات النفط.

اقرأ أيضًا : بزنس إنسايدر: كيف استغل بن سلمان النفط لتغيير وضعه “المنبوذ”؟