في جلسة تُعقد حاليًا أمام محكمة العدل الدولية، قدمت السودان مجموعة من الوثائق الرسمية لدعم الدعوى المرفوعة ضد الإمارات العربية المتحدة، تتهم فيها أبوظبي بلعب دور محوري في تمويل وتسليح قوات الدعم السريع المتورطة في ارتكاب جرائم إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية.
ومن بين الأدلة:
- وثيقة رسمية من الاتحاد الأوروبي (EU 2024/384) تؤكد أن قوات الدعم السريع تمول عملياتها العسكرية عبر تهريب ذهب السودان إلى الإمارات، حيث يتم استخدام هذا الذهب لتأمين دعم عسكري مباشر من الإمارات، يشمل شراء الأسلحة المستخدمة في النزاع المسلح داخل السودان.

- تصريح من المستشارة الخاصة لمنع الإبادة الجماعية في الأمم المتحدة، السيدة أليس نديتو، أمام مجلس الأمن، أكدت فيه أن ما يحدث في السودان يحمل كل مؤشرات الإبادة الجماعية، بل أن هناك ادعاءات قوية بأن الإبادة وقعت بالفعل، مشيرة إلى استهداف المدنيين في دارفور والفاشر على أساس لون البشرة والهوية العرقية.

- بيان صادر عن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، أكد فيه أن قوات الدعم السريع والميليشيات المتحالفة معها ارتكبت جرائم مروعة، شملت القتل على أساس عرقي واغتصاب النساء والفتيات، ومنع وصول المساعدات الإنسانية، واستهداف المدنيين، مشددًا على أن هذه الأفعال ترقى إلى جريمة الإبادة الجماعية.

وتُعد هذه الأدلة جزءًا من الملف القانوني الذي تعتمد عليه السودان لإثبات تورط الإمارات في دعم جماعة مسلحة ارتكبت جرائم إبادة وجرائم حرب ضد المدنيين السودانيين.