تفاعلت الأسواق فوراً مع الضربات الأمريكية الجديدة، إذ قفزت أسعار النفط بعدما بدّد التصعيد آمال فتح مضيق هرمز قريباً.

ارتفع خام برنت يوم الثلاثاء بنسبة 2.5 بالمائة ليستقر حول 100 دولار للبرميل مع تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط ليُتداول قرب 92.6 دولار.

وكانت الأسعار تتراجع منذ الأربعاء الماضي مع اقتراب ما بدا أنه إطار لاتفاق سلام، قبل أن تنعكس الصورة تماماً مع تقارير الضربات الأمريكية الجديدة التي “أفقدت آمال فتح المضيق بريقها”، بحسب تعبير المتعاملين.

تحليلياً: يثبت هذا التذبذب الحاد أن سعر البرميل بات المؤشر الأسرع لقياس حرارة الأزمة، يرتفع مع كل ضربة ويهبط مع كل بادرة تهدئة. لقد تحوّل النفط إلى “مقياس حرارة” جيوسياسي يترجم التطورات السياسية إلى أرقام خلال ساعات.

والنتيجة المباشرة تطال جيب المواطن العربي عبر فاتورة الوقود وموجات التضخم، ما يجعل من متابعة شاشات التداول ضرورة لفهم تكلفة التصعيد الحقيقية.