كشفت السلطات الصحية في إقليم النيل الأزرق بالسودان عن تدمير مستشفى الكرمك وخروجه بالكامل عن الخدمة، جراء هجمات قوات الدعم السريع، التي تتهم الحكومة السودانية وتقارير وتحقيقات دولية الإمارات بدعمها عسكريًا ولوجستيًا، إلى جانب الحركة الشعبية–شمال المتحالفة معها.
وقال وزير الصحة بالإقليم جمال ناصر السيد إن الهجمات التي استهدفت منطقتي الكرمك وقيسان أدت كذلك إلى خروج أكثر من 10 مراكز صحية عن الخدمة، ما فاقم الأزمة الإنسانية في المنطقة ودفع آلاف المدنيين إلى النزوح.
وتسببت المواجهات في موجات نزوح باتجاه ود الماحي والدمازين والروصيرص، وسط حاجة متزايدة إلى الأدوية والغذاء والمأوى، خصوصًا بين النساء والأطفال وكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة.
وحذرت السلطات الصحية من مخاطر انتشار الأمراض والأوبئة مع تدمير المنشآت الصحية واستمرار الأمطار وتجمع المياه، مطالبة المنظمات الدولية والإنسانية بالتدخل العاجل وتوفير الأدوية والمساعدات للنازحين.
وتنفي الإمارات بصورة متكررة تقديم دعم عسكري لقوات الدعم السريع، في مقابل اتهامات سودانية وتحقيقات وتقارير دولية تحدثت عن مسارات إمداد ودعم مرتبطة بأبوظبي.