تُعرف خثرة الدم بأنّها كتلة شبه صلبة أو هلاميّة من الدم، تتكوّن لمنع فقدان الكثير من الدّم عند التعرّض للجروح أو الإصابات.
فور حدوث جرح أو إصابة في الوعاء الدّمويّ تقوم الصّفائح الدمويّة بالالتصاق بحافتَيّ الجرح وجذب المزيد من الصّفائح الدمويّة لإيقاف النّزيف، بعد ذلك تقوم عوامل التخثّر، وهي جُزيئات صغيرة، بإنتاج خيوط من الفايبرين للالتصاق معاً وسدّ الجرح من الدّاخل.
حيث أكد باحثون من السويد أن طوال القامة معرضون أكثر للإصابة بخثرة دموية (thrombosis) في الأوعية الدموية.
وفي دراسة نشرت اليوم الأربعاء بمجلة “سيركوليشن كارديوفاسكولار جينيتكس” لأبحاث أمراض الدورة الدموية، قال الباحثون إن النتائج التي توصلوا إليها عبر تحليل علمي تبين إن خطر انسداد الأوردة جراء وجود تخثر دموي متنقل يزداد لدى الرجال والنساء أصحاب القامة الطويلة.
ورأى بينجت تسولر -كبير الباحثين الذين أعدوا الدراسة بجامعة لوند بمدينة مالمو السويدية- أنه إذا تأكدت النتائج عمليا فلا بد من إعطاء طول الجسم مستقبلا نفس أهمية وزن الجسم عند تقييم مدى خطر الإصابة بتخثر الدم.