رفض بنك الاستثمار الأوروبي، أمس الأحد، طلب الرئيس التونسي “قيس سعيّد” بتمويل مشروع القطار السريع، الذي يربط بين شمال البلاد وجنوبها.
فيما صرح ممثل بنك الاستثمار الأوروبي في تونس والجزائر “جان لوك ريفيريو” في مقابلة مع موقع “بزنس نيوز” المحلي إن “سعيد طلب من رئيس بنك الاستثمار الأوروبي، “فيرنر هوير”، خلال زيارته لبروكسل في شباط/ فبراير 2021، إذا كان بإمكان هذه المؤسسة تمويل مشروع القطار السريع”.
وصرح “ريفيريو” “لقد رفضنا العرض، يجب أن تركز تونس على الشبكة الحضرية الموجودة بالفعل وتحسينها عوض مشاريع جديدة، النقل العمومي يتطلب خطة إعادة تأهيل كبيرة”.
وتابع “ريفيريو” “لقد عملنا على هذا الموضوع مع الشركة التونسية للسكك الحديدية وتمكنا من تحديد النقاط التي تتطلب التعزيز، المرحلة التالية ستكون قطارا سريعا لكنه لا يقتصر على تونس-صفاقس، يجب أن نستغل فكرة القطار السريع عبر المغرب العربي”.
كما شدد “ريفيريو” على أن تونس “استفادت من تمويل يصل إلى سبعة مليارات دينار منذ 2011، جعلنا ذلك مانحاً أساسياً وشريكاً مالياً لتونس، وإن ثلث هذا المبلغ قد تم تخصيصه للشركات الصغيرة والمتوسطة والقطاع الصناعي والثلثين للدولة والشركات العامة”.
جدير بالذكر أن “قيس سعيد” كان يعتزم تنفيذ مشروع القطار السريع، لكنه لم يجد بعد تمويلاً مناسباً حيث إنه في كانون الثاني/ يناير الماضي، وجّه بإطلاق الدراسات لإنجاز قطار سريع يربط شمال تونس بجنوبها.
تجدر الإشارة إلى أن أعوان بلديات تونس بدأوا اليوم الاثنين، بتنفيذ إضراب عام لمدة يومين، بجميع البلديات والوكالات الفنية والمنشآت التابعة لها، وذلك بسبب ما يشهده القطاع من تهميش وما تشهده المجالس البلدية من انفلات وسوء استعمال للسلطة، حسب وصفهم.