في تصعيد ميداني يعكس هشاشة الالتزام الإسرائيلي بالتفاهمات، استشهد 5 فلسطينيين وأصيب آخرون بجروح متفاوتة، إثر غارات نفذتها طائرات مسيرة تابعة لجيش الاحتلال، استهدفت نقاطاً لتأمين وحماية المواطنين في قطاع غزة.

تفاصيل العدوان الميداني:

توزعت الاستهدافات الغادرة على منطقتين حيويتين في القطاع:

  • خانيونس (منطقة المواصي): أكدت مصادر طبية في مجمع ناصر الطبي وصول 3 شهداء وعدة إصابات حرجة، جراء قصف “مسيّر” استهدف نقطة شرطية عند “مفترق المسلخ”. يذكر أن هذه المنطقة تقع خارج نطاق السيطرة البرية للاحتلال، مما يبرز تعمد استهداف الكوادر الخدمية والأمنية.

  • مخيم البريج (وسط القطاع): ارتقى شهيدان آخران في استهداف مماثل لنقطة شرطة تقع عند مدخل المخيم، مما تسبب في حالة من الذعر بين المدنيين في المنطقة المكتظة.

حماس: “استخفاف صهيوني فاضح”

تعقيباً على هذا التصعيد، وصف المتحدث باسم حركة “حماس”، حازم قاسم، استمرار القصف بأنه “استخفاف صهيوني فاضح” بجهود الوسطاء الدوليين وتحدٍ سافر لمجلس السلام.

وأشار قاسم في بيان رسمي إلى أن الاحتلال يواصل “حرب الإبادة” بأساليب متجددة، معتبراً أن حديث الدول الضامنة عن وقف الحرب لا يجد له صدىً حقيقياً على أرض الواقع، في ظل تنصل الاحتلال المستمر من التزاماته الأمنية والإنسانية رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر 2025.

سياق رقمي: منذ انطلاق حرب الإبادة في أكتوبر 2023، سجلت الإحصائيات ارتقاء أكثر من 72 ألف شهيد وإصابة ما يزيد عن 171 ألفاً، في ظل واقع معيشي متدهور لم يفلح الاتفاق الأخير في ترميمه بسبب المماطلة الإسرائيلية.