أعلنت السلطات السعودية، إطلاق سراح الأكاديمي “عبدالكريم الخضر” و2 آخرين، بعد انتهاء محكوميتهم، في الوقت الذي شددت فيه الحكم بحق الداعية “محمد موسى الشريف”.

من جانبها، قالت منظمة “الديمقراطية الآن للعالم العربي” (DAWN)، إن السلطات السعودية أفرجت عن “الخضر”، بعد انتهاء محكوميته بالسجن 10 أعوام.

يشار إلى أن الخضر لا يزال يواجه قرار المنع من السفر لمدة 10 أعوام، على خلفية نشاطه السياسي في المملكة.

جدير بالذكر أن “الخضر” يعد أحد المؤسسين لجمعية الحقوق المدنية والسياسية في السعودية “حسم”، وكانت السلطات اعتقلته عام 2013، وبعد عدة جلسات للمحاكمة، أصدر القاضي بحقه حكما بالسجن لمدة 10 أعوام، مع المنع من السفر لمدة مماثلة.

علاوة عن ذلك فإن “الخضر” كان يعمل قبل سجنه أستاذًا للفقه المقارن في كلية الشريعة بجامعة القصيم، وترأس فريق الدفاع عن الناشط السياسي الراحل “عبدالله الحامد” وأخيه “عيسى الحامد”، حين سجنا في عام 2008، بعد دعوتهما للتظاهر، وشارك في تأسيس جمعية الحقوق المدنية والسياسية عام 2009، وتولى رئاستها عام 2012.

تجدر الإشارة إلى أن ذلك يأتي في وقت الذي أصدرت فيه محكمة سعودية، حكمًا جديدًا بتغليظ عقوبة الداعية المعتقل “محمد موسى الشريف”، لتصل مجموع الأحكام الصادرة بحقه إلى 13 عاما.

 

اقرأ أيضاً : ناشيونال إنترست: نتنياهو يعتبر التحالف مع السعودية شريان الحياة السياسي